سيتم افتتاح زاوية المقالات قريبا …. ترقبوا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قريبا : زاوية المقالاتسيتم افتتاح زاوية المقالات قريبا …. ترقبوا
7 من التعليقات لـ “قريبا : زاوية المقالات”إكتب تعليقك |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظه © 2009 - الشرطة الفلسطينية إنشاء وتطوير شبكة أمين الإعلامية |
من هو السائق المثالي؟؟؟
حوادث المرور مشكلة عالمية تلاحق شبابنا الذين نفقدهم و الدوله في أمس الحاجة لهم ، فالسؤال الذي يفرض نفسه : من المسؤول عن وقوع مثل هذه الحوادث … هل الطريق أم المركبة أم السائق ؟
بالنسبة للطريق فان الدولة لم تقصر و وفرت لنا أفضل الطرق من حيث الأتساع و الجسور و الإنارة و توفير جميع العلامات الإرشادية .
أما بالنسبة للمركبة فالسائق المثالي هو الذي يفحص مركبته من حيث المحركات و الأنوار و الإطارات و المساحات ، و يتنازل عن حقه في الطريق ، فهذا التنازل يرمز للحكمة و ليس للضعف ، فالطريق ليس مكانا للتحدي فدائما حاول أن تتذكر أن المركبة وسيلة نقل فلا تجعلها وسيلة قتل .
كذلك لا تتجاهل أي عطل في المركبة أو تلف في الإطار و تؤجله للغد فان في ذلك مفاجأة غير سارة بانتظارك .
فمن خلال الأرقام و الإحصاءات اتضح لدينا بأن السائق هو المسؤول الأول و الأخير عن وقوع الحوادث بنسبة 99 % تاركا 1 % للكوارث الطبيعية كالأمطار أو الضباب أو ما شابه ذلك .
فمن أسباب الحوادث السرعة الزائدة التي تفقدك السيطرة عند وقوع أي حدث ما ، كذلك تجاوزك الإشارة الضوئية الحمراء ، و استهتارك و تنقلك من حارة إلى أخرى دون مراعاة الطريق ، و انشغالك إثناء القيادة و عدم ترك مسافة كافية بينك و بين أي مركبة أمامك ، فيجب عليك أن تكون حذرا و مستعدا و أن تتجنب القيادة و أنت مرهق و أعلم أن القيادة الآمنه و استعمال الهاتف النقال لا يتفقان ، و سلامتك هي مطلبنا .
هذا مع العلم بأن الأطفال لا ينجون من هذه الحوادث نتيجة لبراءتهم و عدم تقديرهم لسرعة السيارات التى تقترب منهم ، فانشغالهم باللعب يجعلهم غافلين عن الانتباه للسيارات التى تعبر الطريق ، و كذلك لعدم إدراكهم للخطر أثناء اندفاعهم .
لذا يجب على مستعمل الطريق أن يبذل قصارى جهده في التركيز أثناء القيادة و عدم السرعة داخل المناطق السكنية و المدارس و الأسواق حتى نوفر الحماية الكافية لأطفالنا ، كذلك يجب علينا تعليم الأطفال كيفية عبور خطوط المشاة و كيفية جلوسهم في المقاعد الخلفية .
عزيزنا السائق أن السرعة طريق الهلاك و القيادة الهادئة و الواعية عند الاقتراب من عبور المشاة فيها الأمان و الراحة ، و التزامك بربط حزام الأمان من أجل سلامتك لأن المرة التى تهمل فيها ربطه ربما تكون في أمس الحاجة إليه .
و أخيرا نتمنى السلامة لكل مستعملي الطريق …..
تحية الوطن وبعد,,,,
ان التحديات و الازمات التى يعيشها الوطن الغالي بحكم الظروف التى يمر بها العالم بشكل عام و فلسطين بوجه خاص بحكم مواقفه الصادقه و موقعه الجغرافي تحتاج لوقفة صادقة و مخلصة من جميع افراد المجتمع الفلسطيني و مؤسساته المختلفة من اجل الحفاظ على الجبهة الداخلية .
ان الشعار الذي ترفعه الشرطة هو ان ” الشرطة في خدمة الشعب ” و لكن بظل الظروف الحالية نلاحظ ذلك التلاحم و التماسك الرائع من قبل افراد المجتمع بوقوفهم جنبا الى جنب مع اخوانهم رجال الامن في مواجهة الازمات والعراقيلفي ظل الاحتلال من خلال الدعم و المساندة لرجال الامن في رسالتهم السامية لحماية الامن و الاستقرار الداخلى و هي مواقف ليست غريبة على افراد المجتمع الفلسطيني.
ان رجال الامن يحملون رسالة حب و وفاء الى كل الشعب الفلسطيني ، فالامن اصبح بحاجة الى فلسفة جديدة من قبل القيادات الامنية تطوي المسافات حتى يلتقي رجل الامن و المواطن في نقطة و هي تحقيق رسالة تهدف الى الحفاظ على الامن الداخلي تحت شعار جديد يحمل ” الشرطة و الشعب في خدمة الوطن ” .
وكل التحية والفخر الى رجال الشرطة هم العين الساهرة على راحة واستقرار وتوفير الامن للمواطن.
بالتوفيق والى الامام
ارجوا ان تكون هناك زواية ثقافية
مع خالص الاحترام والتقدير لجهاز الشرطة بقيادة السيد اللواء / حازم عطاالله .
خطوة جيدة وومتازة للتبير عن الراي والراي الاخر ..علا الشرطة كانت وما زالت مراة المجتمع الفلسطيني لما تتمتع به من مميزات عسكرية وواجب وطني وارث نضالي لا ينكره احد …وتتقدم على سلم النجاحات بقوة فائقة وسرعة بارعة ……كل التحية للشرطة الفلطسنية ممثلة بالضباط وصف الضباط تحت قيادة اللواء حازم عطا الله وتحت قيادة الشرعية الفلسطينية الممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء دكتور سلام فياض … كل التحية
بادرة رائعة للتعبير عن الرأي ونشر ما بجعبت هذه الشريحة المشرفة بالمجتمع الفلسطيني بالتوفيق والى الامام .
خطوة رائعه جدامن ضمن الخطوات الرائعه والمثاليه التي قام بها جهاز الشرطه في تطوير الشرطه للوصول الى شرطه عصريه في ظل قياده واعيه حكيمه والى الامام دائما انشاء الله
خطوة جيدة وتزيد الابداع لدى منتسبي الشرطة