القبض على مصري باع ابنته مقابل 20 الف جنيه وهرب!! سكران يتجاوز 3 اشارات مرورية ويصطدم بدورية الامن! مناهضو الحرب يستقبلون طوني بلير بالبيض والأحذية الكشف عن اكبر قاعدة تجسس اسرئيلية في النقب صدقة الفطر 8 شواقل وصلاة العيد الساعة 5:55 دقيقة صباحا د.شعث يطرح احتمالين للمفاوضات المباشرة باحثون اسرائيليون يقولون إن قراءة الحروف العربية عسيرة على المخ ملهى إسباني للرقص اسمه "مكة" وتصميمه كالمسجد تماماً عشرات الالاف يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى الرئاسة تهاجم أحمدي نجاد وتعتبر أنه "لا يمثل الشعب الإيراني"

05/09/2010

حلقة اذاعية حول حافلات نقل طلاب المدارس ورياض الاطفال

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.





ما شكل العلاقة بين الشرطة و النيابة العامه
هل يحق لحملة الهوية الخضراء قيادة مركبة اسرائيلية ؟
هل يجوز لحملة الهوية الزرقاء قيادة مركبة مرخصة لدى وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية ؟
ما هي عقوبة القيادة تحت تاثير المسكرات؟

المزيد


الشرطي المثالي لشهر اغسطس

المزيد


زاوية المفقودين

المزيد


ممتلكات مفقودة

المزيد


قريبا : زاوية المقالات

المزيد





ضحايا التعاطي والادمان

بقلم \ ملازم . يوسف عطاونه

ضحايا التعاطي والادمان على المخدرات

الاسباب والدوافع

 في واقع الحياة الفلسطينية بحلوها ومرها دائما ما هو جديد, وهذا ليس مستغربا على  احد, وشعبنا الوفي هو ككل البشر من لحم ودم, يبدع ويصيب ويخطئ , يفرح ويحزن, رغم ان لحظات الحزن اكثر, لكن الفرق يكمن في اننا مثقلين بالاحمال والهموم دوما, ولا ينقصنا حمل وهم اخر يزيد من اعبائنا ويزيد من حلكة ايامنا سواد .  

احد همومنا الراهنة والمتدحرجة ككرة الثلج الاخذة بالكبر, هي ظاهرة المخدرات التى اصبحت تستشرى في اوساط شبابنا واسرنا وتجمعاتنا الفلسطينية, وهنا يطرح السؤال ,   ما هي الاسباب والدوافع التي تلقي بشبابنا في اتون هذا المستنقع الرذيل, وهل هناك من هو مسؤول عن هذا الخطر المدمر : الاجابة لدى الغالبية منا دائما تختصر بانه الاحتلال, صحيح ذلك وممارسته على الارض امام كل البشر لا تدع مجالا للشك بانه هو المسبب لغالبية ما نحن فيه  وما نعيشه من قهر وذل, لكن التسائل الاهم هنا ,هل من مسؤولية تقع علينا نحن الفلسطينين بكل مكوناتنا الاجتماعية والسياسية  افراد ومؤسسات : الغالبية ايضا ستجيب نعم , وهذا هو مربط الفرس .

 

بالتجربة والعمل الجاد تستوضح النتائج وتتبين الاسباب والدوافع, وبتجربتنا نحن جهاز الشرطة وضعنا ايدينا على الجرح, وهذا ليس زعما بل حقائق معروضة للاطلاع عليها من طرف كل من يريد الحقيقة, ولكل من يهمه الامر, وحقائقنا ليست بكلمات نابعة دائما من افواهنا فقط ,بل نابعة في معضمها من افواه الضحايا انفسهم, ضحايا التعاطي والادمان على المخدرات, هي اقوالهم المدعمة بالكم الهائل من المعلومات والتحريات المكتسبة في اطار عملنا,هذا الضحية شاب يبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عاما, ترك مقعد الدراسة في السنة الخامسة من المرحلة الابتدائية ويكاد بصعوبة كتابة اسمه المركب وصعب اللفض حتى من قبل بعض المتعلمين, والده مصلحا اجتماعيا مع احترامنا لكل المصلحين من شعبنا, ووالدته عضوة في مؤسسة خيرية تعنى بشؤون   الاسر, مع كامل الاحترام ايضا,

مثله مثل بقية الشباب الطامحين لحياة كريمة وزوجة مناسبة تلبى طموحه وبيت متوسط, التحق في سوق العمل في احد الورش الاسرائيلية, اصدقائه الخمسة والعاملين في الورشة نفسها لايختلفون عنه كثيرا في الوعي او الطموح او طريقة التفكير, ولايستطيعون جميعهم العودة لمكان سكناهم الا في نهاية الاسبوع بالخفية والتهريب, وذلك لعدم امتلاكهم صكوك غفران احتلالية(تصاريح عمل داخل اسرائيل)وسؤال الوالد والوالدة لولدهم يتركز دائما حول المبلغ الذي تلقاه مقابل عمله الاسبوعي ,ونادرا ما يوجهوا له اسئلة تفيد حول من هم اصدقاء العمل وما هو مسلكهم وما هي  اخلاقهم, ثلاثة منهم اصلا يتعاطون الحشيشة المخدرة, باعتقاد انها منعشة ولا تسبب الضرر الكبير وتعالج امراض الصداع وحالات الاكتئاب والملل على حد زعمهم, حتى جاء اليوم الذي عانى منه ولدهم وفي موقع العمل من حالة صداع , مما حدا بهؤلاء اقناعه بان لا سبيل ولا شافي له الا دوائهم الملعون والذي تناوله مدخننا بواسطة لفافة تحوي خليطا من التبغ والحشيشة المخدرة ,حتى تولدت لديه القناعة بان ذلك صحيحا واصبح مولعا بتناولها يوميا,   اخذا”   منها حلا لكل مشكلاته,

 وبعد زمن ليس بالطويل تنائى لسمعه وعبر الشلة نفسها بان هناك انواع اخرى من هذه المواد اكثر نجاعة وتاثير(هيروين), لا بأس فكل هذه المواد والسموم القاتلة متوفرة في هذا المجتمع الديمقراطي الذي لا يقهر(مكان العمل), تناول منها عشرات المرات حتى اصبح مشبعا(مدمنا) وعاد لوالديه جسدا منهكا, لم يحقق الطموح بزوجة وبيت وحياة كريمة, محيطه الاجتماعي لا يرحم والكثير من ابناء الحارة يوجهون له الشتائم ونظرات الاحتقار دون اية وازع او تفكير من احدهم بمحاولة احتضانه او مجرد ارشاده لسبل الخلاص والعلاج والتعافي حتى وصل الامر ببعضهم اتهامه امنيا وطعنه بشرفه دون اي دليل ,

 وهو لم يجد سبيل اخر سوى السيرحسب المثل الفلسطيني(ان قالوا عنك سمين قول امين) مفسرا هذا المثل الاصيل حسب وعيه وقناعاته وهاربا من الواقع المحيط, ليستقر به الحال عائدا الى ذاك المكان, مكان الجرعة الاولى, دون معرفة احد بما وصل به الحال, سوى بعض ما يردده بعضهم بانه يعمل حاليا لحساب جهات معادية, والله وحده ادرى واعلم .       

        

اعرف بان البعض سيقول بانني لم افيدهم بكل الاسباب والدوافع التي اودت بهذا الضحية وجعلته ينزلق في هذا المستنقع الرذيل, واعرف ايضا باني لم اجب ولم اتطرق كثيرا لسبل الحماية والعلاج , لكني اعيدكم الاستمرار في سرد الحكاية عبر حلقات لعلنا جميعا نتعظ ونتعاون معا في سبيل محاربة ومنع هذا الهم من تملكنا 

 

  • Facebook
  • Twitter
  • email
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF

إكتب تعليقك

 

مدير عام الشرطة في سطور
كلمة مدير عام الشرطة اللواء حازم عطا الله

يشعر الإنسان بالفخر و الاعتزاز عند رؤية الانجاز … و انتم حققتم أعظم انجازات بإمكانيات بسيطة وإرادة لا تلين ، و انتماء لهذا الوطن راسخ في نفوسكم يترجم بعطائكم .

وإنني إذ أهنئكم وأهنئ نفسي على هذه النتيجة التي حصلنا عليها بهذه المؤسسة التي تفخر بكم . انتم حاملي أمانة الوطن بقلوبكم وعقولكم تسعون دون كلل أو ملل نحو تحقيق مؤسسات الدولة الفلسطينية كي تصبح امراَ واقعا على الأرض رغم كل الإرهاصات و العقبات التي يضعها أعداء الوطن و أعداء النجاح.

أن التقدير الذي حزتم عليه “من ديوان ألرقابه المالية و الإدارية في السلطة الوطنية الفلسطينية” هو تتويج للجهود المبذولة من منتسبي الشرطة وهذا يتطلب المزيد من العطاء على طريق الاستمرارية في التقدم و عدم التراجع .

أن السمة البارزة لهذه المؤسسة هو الإبداع و إننا إذ نعاهد أنفسنا و أبناء شعبنا على أن نبقى روادا في مجال التقدم و التطوير لما يخدم مصالح أبناء شعبنا و تحقيق أماله و طموحاته وصولا إلى الهدف الذي وجدت الشرطة من اجله بالحفاظ على أرواح و أعراض و ممتلكات أبناء شعبنا و بخلق مجتمع امن مستقر خالي من كل أشكال القهر و الاضطهاد و الظلم


التوعية المرورية


الشرطة تقيم مأدبة إفطار لأبناء جمعية دار الإيمان لرعاية و إيواء الأيتام في قلقيلية
تحت رعاية اللواء حازم عطا الله شرطة رام الله تقيم مادبة افطار
الشرطة تستلم 290 جهاز اتصال لا سلكي من الحكومة الالمانية

إذا تورطت في مشكلة؟

عرض النتائج

فريق شرطة الخليل يحرز لقب بطولة شهداء الحرم الإبراهيمي بكرة القدم .
اللواء جبريل الرجوب يستقبل المقدم طارق الأطرش رئيس الإتحاد الرياضي للشرطة
فريق شرطة الخليل يتأهل للمباراة النهائية لبطولة شهداء الحرم الإبراهيمي .
اختتام فعاليات دورة اعداد وتاهيل المدربين في رام الله
ثقافي طولكرم البطل وحطين الوصيف والشرطة الفريق المثالي ببطولة فخامة الرئيس محمود عباس لكرة اليد.

المزيد

 
تعزية بوفاة والدة المساعد ماهر ابو مريم
تهنئة للرائد حسام عواد بتعينه نائب مدير شرطة بيت لحم
تعزية للمساعد اول حازم ابو حجلة بوفاة ابن اخيه
تهنئة للنقيب سمير صلاح بمناسبة تعينه مديراً لمركز شرطة بيت فجار
تعزية ومواساة للرقيب جبريل جوهر بوفاة جده
تعزية ومواساه للرائد خالد عليان بوفاة عمه
تعزية ومواساة للمساعد احمد سباعنة بوفاة جده
تهنئة للنقيب غسان ابو فاره بمناسبة تعيينه مدير فرع امن شرطة بيت لحم
تهنئة للرائد بشار بني مطر بمناسبة تعينه مديراً لفرع ادارة حفظ النظام في بيت لحم
تعزية ومواساة للرقيب أول ركان الأعرج لوفاة إبنه
 

جميع الحقوق محفوظه © 2009 - الشرطة الفلسطينية
إنشاء وتطوير شبكة أمين الإعلامية