الرئيس: لن نترك غزة لحماس وانتفاضة 2000 دمرتنا ودمرت ما بنيناه أسعار العملات مقابل الشيقل- الثلاثاء اللجنة المركزية لـ'فتح' تتبرع بحقائب مدرسية لأبناء الأسرى أبو زنيد: مكرمة الرئيس في رمضان ساهمت في تحطيم الفوارق الاجتماعية حماية المستهلك تنفذ 178 جولة تفتيشية وتحيل 34 تاجرا للنيابة العامة الرئيس يهنيء نظيره البرازيلي باعلان استقلال بلاده الإحصاء: معدلات الأمية بين البالغين في فلسطين من اقل المعدلات في العالم حالة الطقس: جو صيفي معتدل حتى نهاية الأسبوع أقوال الصحف الفلسطينية - الاثنين عطلة عيد الفطر من الخميس للاثنين واستمرار العمل بالتوقيت الشتوي

08/09/2010

حلقة اذاعية حول حافلات نقل طلاب المدارس ورياض الاطفال

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.





ما شكل العلاقة بين الشرطة و النيابة العامه
هل يحق لحملة الهوية الخضراء قيادة مركبة اسرائيلية ؟
هل يجوز لحملة الهوية الزرقاء قيادة مركبة مرخصة لدى وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية ؟
ما هي عقوبة القيادة تحت تاثير المسكرات؟

المزيد


الشرطي المثالي لشهر اغسطس

المزيد


زاوية المفقودين

المزيد


ممتلكات مفقودة

المزيد


قريبا : زاوية المقالات

المزيد





ما شكل العلاقة بين الشرطة و النيابة العامه

الاجابة …. :)

لقد جاء قانون الاجراءات الجزائية الفلسطيني رقم ٣ لعام ٢٠٠١ ليحدد شكل العلاقة ما بين النيابة العامه و الشرطة وكذلك جاء منظما بضوابط قانونية عمل السلطات العامه عند وقوع الجريمه كون مهمة السلطات العامه كشف الجريمه و ملابساتها وجمع الادلة وملاحقة مرتكبيها و التحقيق معهم ومحاكمتهم و تنفيذ العقوبه بحقهم ، فقداشتمل قانون الاجراءات على ٤٨٦ مادة حددت شكل العلاقة ما بين النيابه العامه و الشرطة و السلطات العامه ايضا ، حيث نصت المادة ١ من نفس القانون بان النيابة العامه تختص دون غيرها باقامة الدعوة الجزائية و مباشرتها و لا تقام من غيرها الا في الاحوال المبينه في القانون ، و عليه ، نجد القانون قد حدد اختصاص كل جهة و مسؤولياتها باعتبار النيابة العامه لها ثلاثة صلاحيات وفق القانون وهي صلاحية التحقيق ، صلاحية الاتهام و صلاحية التنفيذ ،
و بالرجوع الى نص المادة ١٩ من نفس القانون نجد بانها بينت بشكل واضح و صريح بان اعضاء النيابة العامه هم الذين يتولون مهام الضبط القضائي و الاشراف على ماموري الضبط كل في دائرة اختصاصه وتكون مهمة ماموري الضبط هي البحث و الاستقصاء عن الجرائم و مرتكبيها و جمع الاستدلالات التي تلزم بالتحقيق في الدعوة ، اذا، فالشرطة تقوم بصلاحيات محددة وفق القانون لا يمكن ان تتجاوزها باعتبار ان النيابة العامه صاحبة الاختصاص الاصيل في كل مراحل الدعوى و ان عمل ماموري الضبط اقتصر فقط على البحث و التحري و الاستقصاء عن الجرائم و مرتكبيها وجمع الاستدلالات فهي لم يعطيها القانون الصلاحيات الكامله حتى في عملها في الشق القضائي تخضع لاشراف و مراقبة النيابة العامه كما ان اعطى القانون للنائب العام صلاحية الطلب من الجهات المختصة اتخاذ الاجراءات التاديبية بحق كل من يقع منه مخالفة لواجباته او تقصير في عمله و لا يمنع ذلك من مساءلته جزائيا
ومن هنا نجد ان القانون في المادة ٢١ حدد من هم مامري الضبط القضائي وقال ” بان يكون ماموري الضبط القضائي ١- مدير الشرطة و نوابه و مساعدوه ومديروا شرطة المحافظات و الادارات العامه . ٢- ضباط و ضباط صف الشرطة كل في دائرة اختصاصه ٣.- رؤساء المراكب البحرية و الجويه . ٤- الموظفون الذين خولوا صلاحيات الضبط القضائي بموجب القانون ، كما ونجد القانون اعطى موظفوا جهاز الامن الوقائي صلاحية صفة الضبطية القضائية
كما جاء تحديد شكل العلاقة في نص المادة ٢٢ من نفس القانون بصريح النص ” بان وفقا لاحكام القانون على ماموري الضبط القضائي القيام بما يلي ١- قبول البلاغاات و الشكاوى التي ترد اليهم بشآن الجرائم و عرضها دون تاخير على النيالة العامه .٢- اجراء الكشف و المعاينه و الحصول على الايضاحات الازمه لتسهيل التحقيق و الاستعانه بالخبراء المختصين و الشهود دون حلف يمين . ٣- اتخاذ جميع الوسائل الازمه للمحافظة على ادلة الجريمه . ٤- اثبات جميه الاجراءات التي يقومون بها في محاضر رسميه بعد توقيعها منهم ومن المعنيين بها ، في الوقت نفسه اعطى القانون في المادة ٢٣ منه صلاحية احالة المحاضر و المضبوطات المتعلقة بالمخالفات التي يختصون بها ” ماموري الضبط القضائي ” الى المحكمة المختصة و يتابعونها امامها مع عدم الاخلال مع ما جاء في نص المادة ١٦ ، ١٧ ، ١٨ من نفس القانون و التي نحيل القارئ اليها  ،
كما الزم القانون ماموري الضبط القضائي في حالة التلبس في جناية او جنحة ان ينتقلوا فورا الى مكان الجريمه و يعاينوا الاثار المادية و يتحفظو عليها مع اثبات حالة الاماكن و الاشخاص و كل ما يفيد في كشف الحقيقه و تسمع اقوال من كال حاضرا او من يمكن الحصول منه على ايضاحات بشان الجريمه و مرتكبيها ، و في ذالك اوجب القانون على ماموري الضبط القضائي اطار النيابة العامه فورا بانتقاله ، كما الزم ايضا عضو النيابه المختص بمجرد اخطاره بجناية متلبس بها الانتقال فورا الى مكان الجريمه ، كما ان نجد القانون بانه اعطى ماموري الضبط القضائي ” الشرطة ” التوقيف لمدة ٢٤ ساعة فقط و بعدها احالة الملف و الموقوف الى النيابة العامه او في حالة عدم وجود مبرراطلاق سراحه ، اما في ما يتعلق بصلاحيات الشرطة بدخول المنازل نجد ان القانون اعتبر دخول المنازل و تفتيشها عمل من اعمال التحقيق لا تم الا بمذكرة من النيابة العامه او بحضورها بناء على اتهام موجهة الى الشخص المراد تفتيشه بارتكاب جناية او جنحة او باشتراكة في ارتكابها او لوجود قرائن قوية على انه يحوز اشاء تتعلق بالجريمه مع ضرورة ووجوب ان تكون مذكرة التفتيش مسببه و ان تحرر  باسم واحد او اكثر من ماموري الضبط القضائي في المقابل نجد ان القانون اعطى لماموري الضبط القضائي صلاحية دخول المنازل بدون مذكرة فقط في الحالات التالية :
١- طلب المساعدة من الداخل
٢- حالة الحريق او الغرق
٣- اذاكان هناك جريمة متلبسا بها
٤- في حالة تعقب شخص يجب القبض عليه او شخص فر من المكان الموقوف به بوجه مشروع
اما فيما يتعلق بالتحقيق نجد ان القانون قد افرز له باب كامل تاكيدا منه على صحة الاجراءات و عدم مخالفتها و اي مخالفة في ذلك يوقع بطلان في الدعوة فنجد المادة ٥٥ من نفس القانون نصت على – ١- تختص النيابة العامه دون غيرها بالتحقيق بالجرائم و التصرف فيها ٢- للنائب العام او وكيل النيابة المختص تفويض احد اعضاء الضبط القضائي المختص بالقيام باي من اعمال التحقيق بدعوى محددة و ذلك عدا استجواب المتهم في مواد الجنايات .٣- لا يجوز ان يكون التفويض عاما . ٤- يتمتع المفوض بحدود تفوضه بجميع السلطات المخولة لوكيل النيابه .
وهنا نجد بان القانون كما اشرنا سابقا لم يعطي الصلاحية الكاملة لماموري الضبط الضائي حتى في التفويض لم يكن عاما في مجموعه من القضايا او في قضسة محددة بل اشترط ان يكون في عمل معين ومحدد في اعمال التحقيق و غير ذلك يكون كل اجراء باطل ،
وهنا لا يسعني الا ان احيل القارئ الى قانون الاجراءات الجزائية رقم ٣ لعام ٢٠٠١ للاطلاع على مجمل ما نصت عليه مواده في كل ما يتعلق من اجراء ممكن ان يقوم به ماموري الضبط القضائي اول عضو النيابة العامه باعتبار قانون الاجرائات يسمى ” قانون الشرفاء ” الذي يرتبط ارتباطا وثيقا بقانون العقوباتالذي يسمى بقانون الاشقياء باعتباره يحدد السلوك الغير مشروع الئي نها عنه الشارع و حذر القيام به

تم اجابتكم من الرائد علي القيمري رئيس الدائرة القانونية بديوان مدير عام الشرطة الفلسطينية .
الاخوة و الاخوات الزوار : نطلع سيادتكم انه بامكانكم طرح الاسئلة و الاستشارات القانونية و الغير قانونية المتعلقة بصميم عمل الشرطة على زاوية المستشار القانوني
.
  • Facebook
  • Twitter
  • email
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • PDF

تعليق واحد لـ “ما شكل العلاقة بين الشرطة و النيابة العامه”

  1. dia says:

    ما مدى قانونية صدور نشرة الترقيات في شهر 1 وشهر 7، والامر الذي يؤدي الى فقد من يترقى الى مبالغ مالية،اذا كانت الاجابة انها واومر ادارية بهدف التنظيم فلماذا لا ياتي الراتب باثر رجعياايضا –وكما نعلم ان القانون الاساسي والقوانين الاخرى تحمي الحقوق والحريات وبناء عليه فان القرار الاداري الذي يسلب الحق فانه باطل لمخالفته للقانون الاساسي والقوانين الاخرى

إكتب تعليقك

 

مدير عام الشرطة في سطور
كلمة مدير عام الشرطة اللواء حازم عطا الله

يشعر الإنسان بالفخر و الاعتزاز عند رؤية الانجاز … و انتم حققتم أعظم انجازات بإمكانيات بسيطة وإرادة لا تلين ، و انتماء لهذا الوطن راسخ في نفوسكم يترجم بعطائكم .

وإنني إذ أهنئكم وأهنئ نفسي على هذه النتيجة التي حصلنا عليها بهذه المؤسسة التي تفخر بكم . انتم حاملي أمانة الوطن بقلوبكم وعقولكم تسعون دون كلل أو ملل نحو تحقيق مؤسسات الدولة الفلسطينية كي تصبح امراَ واقعا على الأرض رغم كل الإرهاصات و العقبات التي يضعها أعداء الوطن و أعداء النجاح.

أن التقدير الذي حزتم عليه “من ديوان ألرقابه المالية و الإدارية في السلطة الوطنية الفلسطينية” هو تتويج للجهود المبذولة من منتسبي الشرطة وهذا يتطلب المزيد من العطاء على طريق الاستمرارية في التقدم و عدم التراجع .

أن السمة البارزة لهذه المؤسسة هو الإبداع و إننا إذ نعاهد أنفسنا و أبناء شعبنا على أن نبقى روادا في مجال التقدم و التطوير لما يخدم مصالح أبناء شعبنا و تحقيق أماله و طموحاته وصولا إلى الهدف الذي وجدت الشرطة من اجله بالحفاظ على أرواح و أعراض و ممتلكات أبناء شعبنا و بخلق مجتمع امن مستقر خالي من كل أشكال القهر و الاضطهاد و الظلم


التوعية المرورية


الشرطة تقيم مأدبة إفطار لأبناء جمعية دار الإيمان لرعاية و إيواء الأيتام في قلقيلية
تحت رعاية اللواء حازم عطا الله شرطة رام الله تقيم مادبة افطار
الشرطة تستلم 290 جهاز اتصال لا سلكي من الحكومة الالمانية

إذا تورطت في مشكلة؟

عرض النتائج

فريق شرطة الخليل يحرز لقب بطولة شهداء الحرم الإبراهيمي بكرة القدم .
اللواء جبريل الرجوب يستقبل المقدم طارق الأطرش رئيس الإتحاد الرياضي للشرطة
فريق شرطة الخليل يتأهل للمباراة النهائية لبطولة شهداء الحرم الإبراهيمي .
اختتام فعاليات دورة اعداد وتاهيل المدربين في رام الله
ثقافي طولكرم البطل وحطين الوصيف والشرطة الفريق المثالي ببطولة فخامة الرئيس محمود عباس لكرة اليد.

المزيد

 
تعزية بوفاة والدة المساعد ماهر ابو مريم
تهنئة للرائد حسام عواد بتعينه نائب مدير شرطة بيت لحم
تعزية للمساعد اول حازم ابو حجلة بوفاة ابن اخيه
تهنئة للنقيب سمير صلاح بمناسبة تعينه مديراً لمركز شرطة بيت فجار
تعزية ومواساة للرقيب جبريل جوهر بوفاة جده
تعزية ومواساه للرائد خالد عليان بوفاة عمه
تعزية ومواساة للمساعد احمد سباعنة بوفاة جده
تهنئة للنقيب غسان ابو فاره بمناسبة تعيينه مدير فرع امن شرطة بيت لحم
تهنئة للرائد بشار بني مطر بمناسبة تعينه مديراً لفرع ادارة حفظ النظام في بيت لحم
تعزية ومواساة للرقيب أول ركان الأعرج لوفاة إبنه
 

جميع الحقوق محفوظه © 2009 - الشرطة الفلسطينية
إنشاء وتطوير شبكة أمين الإعلامية