الرئيسية
مراكز الشرطة
محافظات الضفة الغربية
تسهيلات على معبر الكرامة

بيت لحم - معا - يشهد معبر الكرامة تحسناً في حركة تنقل المواطنين والانضباط والنظام، ويرجع ذلك الى الدور الذي يبذله القائمون على المعبر وخاصة الشرطة الفلسطينية التي تعد واجهة البلد وركيزة أمنها.


وكالة معا التقت مدير شرطة معبر الكرامة المقدم مصطفى دوابشة للحديث عن حركة المعبر، والتطورات التي طرأت عليه، وما يشهده المعبر من صعوبات وهموم.

حركة نشطة على المعبر
قال دوايشة ان هناك ارتفاع في عدد القادمين والمغادرين خلال الربع الأول من العام قدر بـ 8 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.


ويبلغ عدد القادمين عبر الكرامة (168893) شخص، فيما يبلع عدد المغادرين (167490) شخص. يقول دوابشة.


وأضاف: ان حركة السياحة الدينية انعكست إيجابا على المعبر، من حيث ارتفاع اعداد المعتمرين الفلسطينيين. كذلك تنقل المئات من ابناء قطاع غزة عبر معبر الكرامة.


وتوقع دوابشة زيادة الحركة على المعبر خلال شهر حزيران – قبل بداية شهر رمضان-، مؤكدا ان الشرطة على أهبة الاستعداد لاستيعاب الحركة الزائدة والمتوقع ان تكون اكبر من المعدل الطبيعي.


وأضاف ان الترتيبات تتم من حيث عدد الكوادر العاملة والحافلات التي تقل المسافرين والتنسيق مع مختلف الاطراف الأخرى.

خطوات للتسهيل على المواطنين
قال دوابشة ان الجهات المسؤولة عن معبر الكرامة تعمل بشكل دؤوب على التسهيل على تنقل المواطنين، من حيث سرعة الحركة والراحة داخل الاستراحة والحافلات، موضحا انه بعد تخصيص نافذة تسجيل وحافلة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة على معبر الكرامة لنقلهم مجانا، يجري العمل على إتمام حديقة خاصة للأطفال.
وأضاف ان هذه الحديقة سيتم افتتاحها قريبا من اجل توفير الراحة للمواطنين وأطفالهم عند الانتظار للسفر خاصة خلال الصيف.


وأشار إلى تواجد اكبر لعناصر وضباط الشرطة في كافة المواقع لتسهيل سفر المواطنين وإرشادهم للطريق الأفضل للمرور.


وحول المطلوبين للقضاء، يقول دوابشة ان الشرطة تنفذ الإجراءات الصادرة عن المحاكم الفلسطينية وجهات الاختصاص في إيقاف المطلوبين والممنوعين من السفر وتحويلهم للقضاء.


وقال الشرطة قبضت على العشرات من المطلوبين منذ مطلع العام في قضايا سرقة وشيكات ونصب واحتيال تم تحويلهم للقضاء.

تهريب بطرق مبتكرة
ولوحظ في الفترة الأخيرة ازدياد عمليات ضبط المواد المهربة على معبر الكرامة، وفي هذا السياق أكد دوابشة ازدهار التهريب أو ما تعرف بـ"تجارة الشنطة" على المعبر في صفوف المواطنين.


وقال "هناك ارتفاع في اعداد المهربين. وزيادة في المضبوطات وفقا للإحصائيات التي نعدها يوميا". "كلما تطورت عمليات الشرطة والجمارك في مكافحة التهريب كلما تنوعت أساليب التهريب لدى المهربين".


وقال" المهربون يسعون لربح اكبر بطرق غير شرعية". موضحا " اساليب التهريب اختلفت، مؤخرا تم القبض على سيدة تهرب السجائر والمعسل داخل حزامها، كذلك تم ضبط مواطنين يهربون داخل أرغفة من الخبز عدا عن التهريب داخل حقائب اليد والحاسوب وغيرها.


وتعد السجائر والمعسل ومواد التجميل من أكثر المواد المهربة على معبر الكرامة يقول دوابشة.
ويسعى القائمون على المعبر الى الحد من "تجارة الشنطة" بزيادة عدد الكوادر العاملة في هذا المجال كذلك استخدام تقنيات جديدة حسب مدير الشرطة.

التهريب يضر الاقتصاد وصحة الإنسان
وتطرق دوابشة إلى الضرر الكبير الذي يسببه التهريب على الاقتصاد الوطني كونه يدخل بدون جمارك، كذلك فان التهريب على الكرامة يعيق حركة المواطنين ويؤخرهم عن السفر نظرا لإجراءات التفتيش وغيرها.
كما وأشار إلى ان المواد المهربة تشكل خطرا على الصحة العامة خاص ان جزء منها غير مطابق للمواصفات والمقاييس.

المصدر : وكالة معا الاخبارية 



جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر الشرطة الفلسطينية


عدد الحروف المتبقية: 500
التعليقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر