الرئيسية
مراكز الشرطة
محافظات الضفة الغربية
أمنية الطفل يامن بأن يصبح شرطياً واقع ينبض بروح الأمل

بتركيز كبير، يتابع الطفل يامن عبد الله، شاشة أحد الحواسيب الخاصة بالشرطة الفلسطينية؛ لمتابعة الأحداث اليومية التي تقوم بها.

وهذه واحدة من أمنيات الطفل يامن بأن يكون يوما شرطياً فلسطينياً، ولهذا حققت الشرطة أمنية الطفل من خلال زيارة نظمتها له و لوالده لمقرها في رام الله.

والطفل يامن في ربيعه التاسع، من قرية رأس كركر إحدى قرى رام الله، وهو مصاب بمرض السرطان منذ عام 2014 ولكنه يحلم بان يمن الله عليه بالشفاء وان يصبح ضابط في الشرطة.

وظهر يامن و والده بفيديو مصور وهو برفقة عدد من الضباط، ويقوم بأعمال شرطية روتينية، كمتابعة موقعهم الالكتروني، والرد على اتصالات المواطنين، والتواصل مع أفراد الجهاز عن طريق جهاز خاص (اضغط لتتكلم) بعد ان قام والده بالتواصل مع الشرطة لتلبية امنية ابنه المريض.

وما أن تدخل لبيت الطفل يامن، تراه مفعم بروح الحياة عند لقائه لضباط الشرطة، الذين سعوا وبكل جهودهم لتحقيق أمنيته وجلبه من أروقة بيته للمكان الذي لطالما أحبه، وأعادت هذه اللفتة ليامن وذويه الأمل رغم خضمّ المعاناة ومرارة الألم.

وتمكن يامن رغم ما يعتصر  قلبه من وجعاً والم الا أن يحقق هذا الأمل ويتقمص شخصية الضابط الفلسطيني الذي يعمل ببسالة لتحقيق أمانِ بلده واستقرار الحياة لمواطنيها وان يصبح بالمستقبل القريب ضابط شرطة ليخدم ابناء وطنه.

الطفل يامن كان عصياً على المرض، حقق حلمه وأمنيته بأن يصبح ضابطا في الشرطة، سعياً واصرار منه  بان هنالك جيلاً فلسطينياً يؤمن بعدالة القضية ويسعى لبناء الدولة الفلسطينية متمسكاً بهذا الحلم حتى يكون له السبيل لكسر أي عارض قد يحول بينه وبين تحقيق هذا الحلم.

وهبت الشرطة نداء يامن والتي تعطيه فرحاً وتزيد منه قوة و ارادة و عزيمة و يتغلب باذن الله على المرض.

وظهر يامن وهو يرتدى الزي الشرطي، وقام بالأعمال التي يؤديها عناصر الشرطة، وتجول بين كافة الإدارات والأقسام والفرح موسوم على وجنتاه.



جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر الشرطة الفلسطينية


عدد الحروف المتبقية: 500
التعليقات
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر