التاريخ: 2013-03-25 12:24:55

جنين – قال سماحة مفتي قوى الأمن الفلسطيني فضيلة الشيخ محمد صلاح  إن أمن المواطن وأمانه هو من الركائز الدينية .التي حض على تحقيقها الدين الإسلامي الحنيف وشددت عليها الشرائع والقوانين الموضوعة في نفس الوقت
جاء ذلك خلال ندوة لفضيلة المفتي محمد صلاح اليوم نظمت في قاعة مديرية شرطة محافظة جنين التقى خلالها بضباط وضباط صف وأفراد من منتسبي شرطة المحافظة بحضور الرائد ظاهر أبو حنانه المفوض السياسي في شرطة المحافظة والرائد حكمت أبو سلامة مدير هيئة التفويض السياسي والوطني في المحافظة والرائد صبح فقها مدير فرع التنظيم والإدارة في شرطة محافظة جنين .
وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة و الإعلام في الشرطة أن فضيلة الشيخ  محمد صلاح استهل الندوة بآيات من القران الكريم و أحاديث نبوية شريفة .
وقال فضيلته إن أمن وأمان المواطن هم سبيل في تحقيق مآربه في الدنيا وفي الآخرة ففي الدنيا يتابع أمور حياته ومعيشته وتوفير ما يلزم لعائلته من الحياة الكريمة كل ذلك إذا توفر له الأمن الذي يمكنه من ذلك والأمان الذي يساهم في تنمية عملة وإنجازه لقوله تعالى (وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) صدق الله العظيم ومن ذلك نشاهد الارتباط الوثيق بين حياة الشخص ومسيرته ودرجة الأمن المتوفرة له وأما في الآخرة فهو من خلال هذا الأمن والأمان الذي يشعر به في بلده ومكان سكنه يمكنه ذلك من التواصل الدائم مع الله في أداء العبادات والتقرب إليه لا يشغله عنها شاغل لاطمئنانه النفسي على نفسه وعائلته ومقدراته فيخلص في عبادته ولا يكون هناك شيء يخيفه لا على نفسه ولا على دينه .
وإذا كان هناك تلخيص لكل ما ورد فإنه يجمل بالعمل المخلص والمتواصل لرجال الأمن الفلسطيني كل في مكان عمله وموقعه ونخص بالذكر رجل الشرطة وما يقدمونه من خدمات جليلة للمجتمع من سهر على أمنه وأمانه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله ) فمن خلال العمل الشرطي الدؤوب والأداء المتواصل يتحقق الأمن للمواطن وللمجتمع وينعكس ذلك جليا في تقدم هذا المجتمع في كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والحضارية والثقافية والى غير ذلك من أمور نلتمسها وتشعرنا بمدى أهمية ذلك .
وأكد فضيلته على أن  الشعوب إذا أرادت أن تحقق لنفسها تقدماً حضارياً مزدهراً فلابد أن يتوفر الأمن لديها على المستوى الفردي والمستوى الاجتماعي، وذلك وفق ما شهد به التاريخ وأكدته تجارب الأمم والشعوب ذات الحضارات العريقة فلا إبداع من دون استقرار، ولا نهضة علمية أو اجتماعية من دون أمن أو طمأنينة تلقح العقول وتشحذ العزائم وتعلي الهمم .

م.ز